اختيار التخصص الدراسى الأفضل !!!

 

عندما كنت أتجول داخل منتديات الطلاب المبتعثين دوما كنت اجد كثير من الطلاب يستفسرون عن التخصص الأفضل كذا ام كذا ؟

او اي التخصصات الأسهل و الأيسر بالدراسة ؟ و يضع قائمة من التخصصات ليبدأ أصحاب الخبرة من تحديد أسهلهم

لكن توقفت كثيرا عند اختيار كلمة ” التخصص الأسهل ” فهو بوابة لطريق كلاسيكى عنوانه ( عادى ابن عادى العادى )

عندما تفكر انت و غيرك بالتخصصات الأسهل !!!

ستجد الآلاف يطرقون باب التخصص و يحصلون على الدرجات المتميزة

و بنهاية المطاف يتكدسون للتقدم  لمجموعة الشركات المحدودة لتجد المنافسة الشرسة

 

على سبيل المثال :

يتقدم المئات الحاصلون على ماجستير ادارة اعمال من مختلف الجامعات الأمريكية و بتقدير ممتاز –

من سيختار صاحب العمل ؟ بالتالى سنجد معايير القبول جدا مختلفة

ربما ما سردت كان الدافع لكتابة هذا المقال ليكون تفكير مختلف للخروج من دائرة الكلاسيكية

لماذا لا تفكر خارج الصندوق ؟

 

تحمل التحدى باختيار التخصص الدراسى الأفضل لميولك و لإهتماماتك  لتجد مستقبل مهنى مختلف و متميز

انت الآن ستخرج من دائرة ” الموظف الكلاسيكى ” الى دائرة ” الموظف المبدع صاحب التخصص المميز ”

و تحضرنى الآن قصة لطيفة لإحدى الطالبات السعوديات التى كانت تبحث عن قبول : دكتوراة :

و بمرحلة البحث عن المشرف المناسب ارشدتها لكافة المشرفين المهتمين باهتمامها البحثى بمجال الفنون

لكن هناك مشرف واحد على مستوى الجامعات البريطانية بمجال الفنون كان متخصص باهتمام بحثى نادر و كثيرا مبدع و مميز

و اذا خاضت الطالبة دراسة الدكتوراة به ستعود الى المملكة العربية السعودية لتكون الفنانة المبدعة صاحبة التخصص الفريد !!!

و بالفعل الأمر اثار اهتمامها كثيرا

طلابنا الأفاضل – عفوا  – لكن لا تبحث عن التخصص السهل لكن ابحث عن التخصص الذى يزيد طموحك و يشعرك بالتحدى

التفكير المنطقى و البحث بشكل منظم من خلال الإنترنت عن التخصصات المناسبة لك و عقد المقارنات الخاصة بالدراسة و المهنة امر هام

اختيارك التخصص الدراسى بعناية يعنى مستقبل حالم يحمل رؤى مختلفة بحياتك و حياة الآخرين

بقلم – دكتورة ريهام حسنى